الشيخ باقر شريف القرشي

52

حياة الإمام محمد الباقر ( ع )

هذا الخبيث الدنس على اغتيال الامام حينما آل إليه الملك والسلطان ، ونعرض فيما يلي إلى ذلك مع ذكر الاحداث التي رافقت سم الامام . سمه : وقام الوليد بن عبد الملك بأخطر جريمة في الاسلام ، فقد بعث سما قاتلا إلى عامله على يثرب ، وأمره ان يدسه إلى الامام « 39 » ونفذ عامله ذلك ، وحينما سقى السم أخذ يعاني أقسى الآلام وأشدها ، وبقي حفنة من الأيام على فراش المرض يبث شكواه إلى اللّه ، وتزاحم الناس على عيادته ، وهو ( ع ) يحمد اللّه ويشكره على ما رزقه من الشهادة على يد شرار بريته . نصه على امامة الباقر : وعبد ( ع ) بالإمامة إلى ولده الباقر ونص عليه يقول الزهري دخلت إليه عائدا فقلت له : « إن وقع من أمر اللّه ما لا بد منه ، فإلى من نختلف بعدك ؟ » فنظر الامام إليه برفق وقال له : « إلى ابني هذا - وأشار إلى ولده الباقر - فإنه وصي ووارثي وعيبة علمي ، هو معدن العلم وباقره . . » « هلا أوصيت إلى أكبر ولدك ؟ . . » « يا أبا عبد اللّه ليست الإمامة بالكبر والصغر ، هكذا عهد إلينا

--> ( 39 ) نور الابصار ( ص 129 ) الفصول المهمة لابن الصباغ ( ص 233 ) الاتحاف بحب الاشراف ( ص 52 ) الصواعق المحرقة ( ص 53 ) جدول مصباح الكفعمي ( ص 276 ) .